بيت شعر يلخص كيف كانت تركيا وأردغان ينادي أهالي أنقرة "أنتم أبناء عدنان مندريس الذي شنقوه"


أردوغان : إن الحزب الذي يترأسه ذلك الرجل ( في إشارة حزب الشعب الجمهوري المعارض الذي يترأسه كمال قليجدار أوغلو) كان حزبه يدير هذا البلد عن طريق الحزب الواحد، ذلك الحزب الذي كان يسيطر على الناس ويحتقرهم ويتكبر عليهم، وإن مدينة أنقرة لا تقبل مثل هذه الذهنية الفاشية التي كانت مسيطرة على البلد، وقد كان الشاعر المرحوم عبد الرحيم كراكوتش قد قال في قصيدة له " ذهبت إلى السلطة لأشتكي الأمر وكنت مطأطأ رأسي لأسمع الإحتقار فابتلعت ريقي ورجعت وعيناي تذرف بالدموع، ظننت أنني ذهبت إلى من يحكم البلد، فسألت من يحكم هذا البلد، فدلوني على القرية فذهبت إليها" هذا ما قاله الشاعر في حق ذلك الحزب الذي لا يؤمن بالديمقراطية والحرية، شاعر صوفي آخر إسمه عاشق فايسل أنتم تعرفونه، كان قد جاء إلى أنقرة ورفضوا دخوله، وإن الذين يعارضون اليوم التعديلات الدستورية ذهنيتهم بنفس ذهنية أولئك الذين رفضوا دخول ذلك الصوفي إلى أنقرة، وإنكم يا أهالي أنقرة أبناء رئيس الحكومة عدنان مندريس الذي شنقوه وتخلصوا منه لأنه أراد الحرية والديمقراطية لهذا البلد، وإن الذين أمروا بتنفيذ تلك الجريمة والذين سكتوا عليها هم من نفس ذهنية ذلك الحزب الذي يعارض التعديلات الدستورية، وكلما تقدمت تركيا إلى الأمام كلما واجهوها بنفس الطريقة، يتدخلون بالتهديد والإنقلابات والأزمات السياسية والإقتصادية حتى تتأخر تركيا خطوة بعد خطوة                

مقتطف من كلمة أردوغان 2.4.2017 في حفل افتتاح عدد من المشاريع التنموية والحيوية بالعاصمة أنقرة