أردوغان يحكي قصته مع زوجة راعي الغنم التي إستضافته وأكرمته عندما كان رئيسا للوزراء


أردوغان : في إحدى  المرات ذهبت إلى إحدى المواقع الأثرية وكان معي الوزير رجب أكتاغ، وعند عودتنا قلت للوزير لنطرق باب أحد المواطنين، وعندما رأتنا صاحبة البيت تفاجئت، فقلت لها ألا يوجد رجل في البيت؟ فقالت لي بنته أو زوجته إنه يرعى الغنم، فقلت لها هل تكرميننا بشيئ؟ فقالت لي تفضل سيدي رئيس الوزراء، ودخلنا إلى البيت وبدأت بإعداد الخبز وأتتنا بالجبن والعسل والشاي، وبعدها إتصلت بزوجها هاتفيا لتقول له إن رئيس الوزراء في بيتنا، فيقول لها أكرموه جيدا، وتحدثت معه وسألته أين انت؟ فأجابني انه في مكان بعيد عن البيت، فقلت له لا تتعب نفسك بالمجيء فزوجتك أكرمتنا جيدا، تبادلنا أطراف الحديث في مواضع شتى، إخوتي الأعزاء إنهم مواطنونا أكرمونا بشكل جيد، وأنا لا أعرف هل هم أتراك أم أكراد أم روم، أنا لا أعرف هويتهم الأصلية، كل ما في الأمر أننا طرقنا بابا من الأبواب

مقتطف من كلمة أردوغان 2.5.2017 بمقر حزب العدالة والتنمية، خلال حفل أقيم بمناسبة عودته إلى عضوية الحزب التي استعادها بعد إقرار تعديل الدستور إثر نجاح الإصلاحات الدستورية في الاستفتاء الشعبي الذي جرى في السادس عشر من أبريل/ نيسان الماضي