أردوغان يبارك للفائزين بـ " جوائز البر العالمية " ومن بينهم طفلة عربية صغيرة


أردوغان يبارك للفائزين بـ " جوائز البر العالمية " 
ومن بينهم طفلة عربية صغيرة 

أردوغان :  إن ابن سينا يقول " لا يمكن أن يكون أحد أعمى بقدر ما لا يريد أن يبصره "  لذلك علينا أن نشجع أهل البر والإحسان، وأن نجتهد من أجل أن نزيد من أعداد أصحاب القلوب الطيبة العظيمة، إن جوائز البر العالمية المقامة في هذه العام ، للمرة الثالثة مناسبة مهمة جدا، لذا أبارك من صميم قلبي للفائزين في هذا العام في " جوائز البر العالمية " لـ من صرف 40 سنة من حياته من أجل التربة والبيئة ومن أجل أن يتفكر في الطبيعة أخي مصطفى قوجر، وكذلك لأخي الباكستاني محمد أيوب الذي يقضي حياته مع الأطفال في الأزقة من أجل إطفاء نار الجهل من المجتمع ، وكذلك لبنتنا الطالبة مروة بما قامت به مع صديقاتها من الطلبة عن طريق مشروع فواصل الكتب من أجل أن تكون دواء لعيون المظلومين في أفريقيا ، وكذلك للسيدة الأميريكية سوزانا بركات التي صدعت بصوت الحقيقة ضد التمييز والعنصرية في زمن زرعت فيه بذور الحقد والعنصرية ، وكذلك للأستاذ يحيى كامجي من دياربكر الذي اتخذ " السلام أجمل كلمة في هذه الدنيا " شعار له ، فحمل رمز الإسلام فعاند من يرى أن الدم لا يطهر إلا بالدم فدعى إلى العفو والصلح، وكذلك الطفلة الصحفية "جنة جهاد" الشجاعة التي تحدت رصاص الإحتلال الإسرائيلي ومسكت المرآة التي تعكس الحقيقة لما يحصل في فلسطين وإظهار ممارسات الإحتلال الإسرائيلي هناك ، وكذلك للزوجين جويد وحافظة أدلج اللذين يعدان شعارا للتضامن لما قدموه في السنوات الستة الأخيرة للمهاجرين السوريين في تركيا، بإذن الله سبحانه بما قدمتوه من عزم وتضحية ستنتشر حركة الخير في جميع أنحاء العالم . وأرى أن إعطاء "جائزة الوفاء" لشهداء 15 تموز لها أهمية كبيرة أيضا 


مقتطف من كلمة أردوغان 12.03.2017 في حفل توزيع "جوائز البر الدولية" بمدينة إسطنبول

وقدم وقف الديانة التركي ضمن فعاليات " جوائز البر العالمية " سبعة من جوائز البر ، أربعة منهم من تركيا وثلاثة منهم من دول أخرى .

ضمن هذا ، إستلمت جنة جهاد المعروفة " بأصغر صحفية فلسطينية" الجائزة من رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان . جهاد لازالة في المرحلة الإبتدائية في الصف الرابع ، تحاول بمجهودها الشخصي أن تعمل كصحفية لنقل ممارسات الإحتلال الإسرائيلي والظلم الذي يقع على بلدها فلسطين