أردوغان : هل بقي تاريخ في سوريا، هل بقيت الثقافة والفن والحضارة، هل بقيت الجوامع والمساجد والجسور، الخطة والدسيسة هي نفسها تتكرر كل حين


أردوغان : الأساتذة والعلماء تقع عليهم مسؤولية كبيرة اتجاه شبابنا، في جامعاتنا يجب أن نكون على تواصل دائم مع شبابنا وبشكل مكثف، هناك من الشباب من ينفلتون من بين أيدينا ويقعون  فريسة المنظمات الظالة، يجب أن ننقذ هؤلاء الشباب،  ينبغي علينا دعم بعضنا البعض من خلال زيادة محافل العمل المشترك من أجل إنشاء جيل من الشباب الصالح الذي يخدم بلده وأمته    


تركيا تحارب الإرهاب منذ 35 عاما، وفقدنا بسببه 40 ألف شخص، ومازلنا نكافح، أنظروا إلى سوريا هناك إرهابي على رأس الدولة يمارس بالقوة والحديد إرهاب الدولة، وبلغ عدد الضحايا أكثر من 500 ألف شخص بريء، ومليون جريح،  من يقف وراء هذا؟ من يدعم  إرهاب الدولة الذي يمارسه الأسد على الأبرياء في سوريا، إنها الأطراف التي لا علاقة لها بالإسلام

هل بقي تاريخ في سوريا، هل بقيت الثقافة والفن، هل بقيت الجوامع والمساجد والجسور والحضارة، هل الذين هدموا سوريا سيعيدون بناءها وتأسيسها وإعمارها من جديد؟ ألا نجد ذات المشهد في العراق وفلسطين واليمن وأفغانستان

الخطة والدسيسة هي نفسها تتكرر كل حين، وهي موجهة نحو العالم الإسلامي ، ولهذا السبب فإن أهل العلم والحكمة يجب أن يعدوا الشباب للمستقبل، هذا ما يجب علينا أن نفكر فيه كل الوقت       
مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-04-2016 في المؤتمر التركي - العربي للتعليم العالي الذي عقد في إسطنبول  

أردوغان : لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي إلا بالتقوى، هذا هو المقياس والمعيار


أردوغان : أخي العربي ينظر إلي بمنظار مختلف لأنني تركي، وإذا كان التركي كذلك ينظربنظرة مغايرة ومختلفة إلى العرب، فنحن بلا شك كمسلمين نسير في الطريق الخطأ



هل يمكن أن يكون هناك أي اعتبار للعرق واللون، رسولنا الكريم يقول "لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأبيض على أسود، ولا لأسود على أبيض، إلا بالتقوى " هذا هو المعيار والمقياس،  للأسف فقدنا هذه المعايير، ونواجه اليوم مشكلة كبيرة، يجب أن نرسخ ونكرس هذه المعايير والمقاييس من جديد، لنرجع للأصل، وإن لم نفعل ذلك فإننا سنظل نهدر الوقت فحسب  

العالم الغربي عندما كان يواجه  العنصرية، ماكانت هذه المشكلة في العالم الإسلامي، نحن كنا نعطيهم الدروس، نحن نحب المخلوق ليس من أجل اللون أو العرق أو المنصب أو النسب ولكن نحبه من أجل الخالق، نحن أحببنا المخلوقات من أجل الخالق

المشكل الثالث الذي يعاني منه العالم الإسلامي هو مصيبة الإرهاب، تعيش بيننا مجموعات متطرفة، تتحرك باسم الدين،  خطابها ومواقفها، تخدم الشرائح التي تعادي الإسلام، أنظروا إلى تنظيمات "داعش" و"القاعدة" و"بوكو حرام" و"حركة الشباب" وغيرها ، كلها تقوم بارتكاب الجرائم باسم الجهاد، وتقتل المسلمين وتكبر الله أكبر، والمقتول يكبر أيضا ويقول الله أكبر، أنظروا إلى هذا الوضع المتأزم الذي أصبحنا نعيش فيه، القاتل يقول الله أكبر والمقتول يقول الله أكبر، نحن هل كنا نستحق لنرى هذه الأيام

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-04-2016 في المؤتمر التركي - العربي للتعليم العالي الذي عقد في إسطنبول           

أردوغان: هناك جامعة الدول العربية، هل ننشئ بدورنا جامعة الدول التركية؟ العالم الإسلامي يواجه 3 تحديات




أردوغان : يمكن حصر المشاكل التي يعاني منها العالم الإسلامي في ثلاث نقاط هي الطائفية والعنصرية والإرهاب  

المشكل الأول الطائفية : مع الأسف الشديد العالم الإسلامي يعاني من تهديد الطائفية بين السنة والشيعة، وهذا ما عبرت عنه في كلمتي التي ألقيتها في قمة منظمة التعاون الإسلامي، وقلت ليس لدينا دين اسمه السنة أو الشيعة، بل ديننا واحد هو الإسلام، وهو يعني السلام، وقلت إن السنة أو الشيعة هي مذاهب داخل الإسلام، والإسلام فوق هذه المذاهب، ونحن كمسلمين يجب أن لا نسمح بإلقاء الظلال على قوتنا ووحدتنا إطلاقا  

من يقول إن مذهبي أعلى من مذهبك فهو يلحق ضررا كبيرا بالإسلام، وليس من حق أي مسلم أن يلحق ضررا بالإسلام سواء كان سنيا أو شيعيا، كمسلمين يجب أن لا نقع في حالة التشرذم والنزعات المذهبية، دائما ننادي بوحدة الصف ونبذ الخلافات، وتحقيق التعاون والوحدة والتضامن والأخوة بين المسلمين

المشكل الثاني العنصرية :  دائما نتحدث كأتراك وعرب، أنا أشعر بالحزن الشديد لذلك، هناك جامعة الدول العربية، هل ننشئ بدورنا جامعة الدول التركية؟ فهناك منظمة التعاون الإسلامي من جهة، ومن جهة أخرى الجامعة العربية، لماذا نقول الجامعة العربية ولا نقول الجامعة الإسلامية؟!
مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-04-2016 في المؤتمر التركي - العربي للتعليم العالي الذي عقد في إسطنبول

أردوغان : المفتاح الذي سيحررنا ويخرجنا من المأزق الذي نحن فيه هو العلم ثم العلم


أردوغان : يتم البحث عن الضالة أينما فقدت، ونحن نعلم أن المفتاح الذي سيحررنا ويخرجنا من المأزق الذي نحن فيه هو العلم، إذا يجب ان نعزز مؤسسات العلم والمعرفة   بكل ما أوتينا من قوة، وذلك عن طريق تبادل التجارب والخبرات، ويمكن أن نلتقي في منابر ومنصات مشتركة لندعم بعضنا البعض   

إن الشباب ومنظمات المجتمع المدني والأكاديميين والفنانين يجب أن يكونوا على تواصل دائم بشكل مكثف، ونحن في تركيا نولي أهمية كبيرة لتواصل الجامعات التركية والعربية واتخدنا خطوات مهمة في هذا الأمر 

 تركيا تُبدي اهتماماً خاصاً للتعاون مع مؤسسات التعليم العالي في العالم العربي، كما أنها اتخذت خطوات جديدة في هذا الصدد، وفي سبيل زيادة التنسيق، ولإمكانية فتح برامج شهادات مشتركة ومزدوجة، وتوفير تسهيلات تبادل الأساتذه والطلبة، نعقد العديد من الإتفاقيات والبروتوكولات

ومنذ 2013 وقعنا في إطار برنامج مولانا (جلال الدين الرومي) للتبادل، 207 بروتوكولاً مع البلدان العربية، وفي إطار تلك البروتوكولات قدم إلى تركيا 95 طالباً و48 مدرسا جامعيا من بلدان عربية، فيما توجه 133 طالبا تركياً، و12 مدرسا إلى تلك البلدان، وبالطبع هذه الأرقام غير كافية وقليلة جداً
إن إجمالي الطلاب الدارسين في الجامعات التركية القادمين من البلدان العربية، وعلى رأسها سوريا، والعراق، وفلسطين، واليمن، وليبيا، والصومال، والأردن، والمغرب ومصر يبلغ 14 ألف و770 طالباً، أما الطلاب الدوليين فيبلغ العدد أكثر من 75 ألف طالب

ينبغي علينا دعم بعضنا البعض من خلال زيادة محافل العمل المشترك، ومن الفائدة بمكان إقامة المزيد من الإتصال بين الطلبة و أعضاء منظمات المجتمع المدني و الفنانين

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-04-2016 في المؤتمر التركي - العربي للتعليم العالي الذي عقد في إسطنبول

أردوغان : أبناءنا الأذكياء لما سُدّ الطريق أمامهم في بلدانهم هاجروا إلى الغرب، بإمكاننا تغيير هذه المعادلة


أردوغان : أبناءنا الأذكياء لما سُدّ الطريق أمامهم في بلدانهم هاجروا إلى الغرب، وبعض الطلاب عندما رجعوا إلى بلدانهم شعروا بالخزي والعار اتجاه بلدهم ومنطقتهم، ومع الأسف الشديد أصبح الطلاب في هذه الدول مرغمين على إكمال دراستهم في الخارج، بإمكاننا تغيير هذه المعادلة  

ينبغي علينا أن لا ننسى أبدًا أنه من الممكن بناء ما هدم من جديد وأنه يمكن وضع شيء آخر مكان الشيء الذي ضاع، ولكن الأمم التي تفقد ثقتها بنفسها لا يمكنها أن تسترجع قواها ولا يمكنها أن تعاود كتابة التاريخ من جديد

 نحن ننتمي لحضارة تملك قيم أخلاقية تعد نموذجًا للبشرية جمعاء، لذا فإن الفقر والدماء والدموع والمعاناة لا يمكن أن تكون المصير المحتوم لهذه المنطقة الجغرافية، 

 لن نسمح أبدًا للمشاكل والنزعات والإشتباكات وللأحداث الأليمة التي نشهدها في الوقت الراهن بأن تعتم مستقبلنا وتقضي عليه، إن تاريخنا ليس مصدرًا للفخر والإعتزاز فقط وإنما هو مرجع هام لتعزيز القوة الكامنة فينا ومنبع إلهام لنا في الوقت ذاته
مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-04-2016 في المؤتمر التركي - العربي للتعليم العالي الذي عقد في إسطنبول

أردوغان : قطرة النفط عند هؤلاء أغلى وأهم من قطرة الدم، بغياب النقد الذاتي لا يمكننا تغييرهذه الوضع


أردوغان : لا يمكن تجاهل الأضرار التي خلفها الاستعمار في منطقتنا، ولا شك أن هناك تأثير بالغ جراء التدخلات الأجنبية، يجب أن لا ننسى أن هؤلاء يعتبرون قطرة النفط أغلى وأهم من قطرة الدم، إنهم يقدسون المصالح فقط ويختلقون المشاكل المصطنعة بحدود مصطنعة للذلك نجدهم يقفون وراء هذا الدمار

سنفضح نفاق أولئك الذين يستكثرون على شعوب المنطقة الديمقراطية التي يعتبرونها حقا لمواطنيهم، إلا أنه في الوقت نفسه ينبغي علينا مراجعة ذاتنا، والقيام بنقد ذاتي، سننتقد أنفسنا و نسائلها، وذلك لأنه بغياب النقد الذاتي لا يمكننا تغييرهذه الصورة المتشائمة

نعم إن لم ننتقد أنفسنا بقدر إنتقادنا لهم فإننا لن نستطيع أن نغير هذا المشهد الذي نحن فيه وهذه الأحداث والأوضاع المأساوية التي تعيشها منطقتنا، واعلموا جيدا أن الحل لن يأتي من خارج المنطقة بل من داخلها، الشخيص الصحيح هو الخطوة الأولى للعلاج الصحيح

نحن إذا ما رجعنا إلى التاريخ والماضي القريب سنجد أن سبب تفكك العالم الإسلامي وتخلفه يرجع إلى انتقال الحواضر الإسلامية من مراكز العلم إلى مراكز الجهل والفقر والصراع والتخلف   
مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-04-2016 في المؤتمر التركي - العربي للتعليم العالي الذي عقد في إسطنبول

أردوغان : إبن خلدون يشبه الدولة بالكائن الحي، الذي يولد وينمو ثُم يهرم ليفنى، العالم الإسلامي بدأ في التراجع إعتبارًا من القرن التاسع عشر


أردوغان : إبن خلدون في كتابه المقدمة يشبه الدولة بالكائن الحي الذي يولد وينمو ثُم يهرم ليفنى، و مع الأسف الشديد فإن الفترات التي حقق فيها العالم الإسلامي وجه قوته في القرون السابقة لم تدم طويلا

فترة الإزدهار في العالم الإسلامي بدأت في التراجع إعتبارًا من القرن التاسع عشر، إن تاريخنا لم يعد يحفل بالانتصارات والفتوحات والاكتشافات التي تنير الطريق أمام الأمم، وإنما أصبح تاريخ الإنقسامات والإنسحاب والتقوقع، منذ ما يقرب من قرنين ونحن على هذا النحو على الرغم من بعض الاستثناءات

إن المدن الإسلامية التي كانت تثير الفضول وتجذب الطلاب من كل بقاع العالم، مع الأسف الشديد باتت تتصدر الأجندة العالمية بالفقر والجهل والصراعات العقيمة، وعلى سبيل المثال فقد تحولت مدينة حلب إلى خرابة أثر البراميل المتفجرة، كما لم يبقى أي أثر تقريبًا لمكتبة الموصل التي كانت تحتوي على العديد من المخطوطات اليونانية القديمة والتي بقت أبوابها مفتوحة أمام محبي العلوم المعرفة على مدى ثمانية قرون 
 كما نهبت مكتبة بغداد بعد الغزو الأمريكي وتم محو الآلاف من المخطوطات والكتب الثمينة أو هربت إلى خارج البلاد، أما القدس فتكافح بكل ما بوسعها ضد الهجمات التي تستهدف تاريخها وهويتها الإسلامية ونسيجها الإجتماعي

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-04-2016 في المؤتمر التركي - العربي للتعليم العالي الذي عقد في إسطنبول

أردوغان ينتقد تشرذم الأمة ويدعو إلى إنشاء إنشاء جامعة الدول الإسلامية بدلا من جامعة الدول العربية



أردوغان ينتقد تشرذم الأمة ويدعو إلى إنشاء إنشاء جامعة الدول الإسلامية بدلا من جامعة الدول العربية مؤكدا أن لا فضل لعربي على عجمي 


وقال أردوغان  مستنكراً "دائما نتحدث كأتراك وعرب، أنا أشعر بالحزن الشديد لذلك، هناك الجامعة العربية. هل ننشئ بدورنا الجامعة التركية؟!! فهناك منظمة التعاون الإسلامي من جهة، ومن جهة أخرى الجامعة العربية"

وتساءل أردوغان مستنكراً "لماذا نقول الجامعة العربية ولا نقول الجامعة الإسلامية؟!"، مشدداً بالقول "لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، إلا بالتقوى".


وانتقد الرئيس أردوغان، حالة التشرذم والنزعات المذهبية والعنصرية التي يشهدها العالم الإسلامي، داعياً إلى وحدة الصف ونبذ الخلافات

أردوغان : المعيار والمقياس هو التقوى، للأسف فقدنا هذه المعايير، ونواجه اليوم مشكلة كبيرة، يجب أن نرسخ هذه المعايير من جديد، لنرجع للأصل، وإن لم نفعل ذلك فإننا سنظل نهدر الوقت فحسب       

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-04-2016  في المؤتمر التركي - العربي للتعليم العالي الذي عقد في إسطنبول 

أردوغان ينتقد تشرذم الأمة ويدعو لإقامة "الجامعة الإسلامية"


انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حالة التشرذم والنزعات المذهبية والعنصرية التي يشهدها العالم الإسلامي، داعياً إلى وحدة الصف ونبذ الخلافات.


وقال أردوغان، في المؤتمر التركي - العربي للتعليم العالي الذي عقد في إسطنبول، الخميس، مستنكراً "دائما نتحدث كأتراك وعرب، أنا أحزن لذلك، هناك الجامعة العربية (...) هل ننشئ بدورنا الجامعة التركية؟!! فهناك منظمة التعاون الإسلامي من جهة، ومن جهة أخرى الجامعة العربية".

وتساءل مستنكراً "لماذا نقول الجامعة العربية ولا نقول الجامعة الإسلامية؟!"، مشدداً بالقول "لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، إلا بالتقوى".





ولفت أردوغان أنه "لا يمكن تجاهل الأضرار التي خلفها الاستعمار في المنطقة"، مضيفاً بالقول "سنفضح نفاق أولئك الذين يستكثرون على شعوب المنطقة الديمقراطية التي يعتبرونها حقا لمواطنيهم، إلا أنه في الوقت نفسه ينبغي علينا مراجعة ذاتنا، والقيام بنقد ذاتي".

وأوضح أن "العصر الذهبي للحضارة الإسلامية لم يكن مجرد فتوحات فقط، بل كان عصر يُرشد فيه المسلمون أيضاً الناس نحو المعرفة، وكانت الحواضر الإسلامية مراكز للعلم".

وأشار أردوغان أن تركيا تُبدي اهتماماً خاصاً للتعاون مع مؤسسات التعليم العالي في المنطقة العربية، واتخذت خطوات جديدة في هذا الصدد، قائلاً "نوقع اتفاقيات وبروتوكولات في هذا الشأن، من أجل زيادة التنسيق، ولإمكانية فتح برامج شهادات مشتركة ومزدوجة، وتوفير تسهيلات تبادل الأساتذه والطلبة".
وأردف "ومنذ 2013 وقعنا في إطار برنامج مولانا (جلال الدين الرومي) للتبادل، 207 بروتوكولاً مع البلدان العربية"، مشيراً أنه في إطار تلك البروتوكولات قدم إلى تركيا 95 طالباً و48 مدرسا جامعيا من بلدان عربية، فيما توجه 133 طالبا تركياً، و12 مدرسا إلى تلك البلدان، معتبراً هذه الأرقام "غير كافية وقليلة جداً".

ولفت الرئيس التركي، إلى أن إجمالي الطلاب الدارسين في الجامعات التركية القادمين من البلدان العربية، وعلى رأسها سوريا، والعراق، وفلسطين، واليمن، وليبيا، والصومال، والأردن، والمغرب ومصر يبلغ 14 ألف و770 طالباً.

كما أوضح أن إجمالي عدد الطلاب الأجانب الدارسين في الجامعات التركية، تجاوز 75 ألف طالباً من كافة أنحاء العالم، وأن عدد المدرسين الجامعيين من البلدان العربية في تركيا بلغ 451 مدرسا. 

AA

أردوغان : حياة سيدنا النبي ورسائله خير قدوة لنا اليوم، فهم خطبة الوداع لوحدها بالشكل اللائق، سيقود الإنسانية إلى الخلاص



قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن إجبار المسلمين على الاختيار بين ديكتاتوريات ظالمة ومنظمات إرهابية أكثر ظلمًا منها، أمر غير عادل إطلاقًا، مشيرًا إلى أن المسلمين ليسوا مجبرين أساسًا على هذا الأمر.

جاء ذلك في كلمة له خلال ملتقى شباب مدارس الأئمة والخطباء بمدينة إسطنبول، اليوم الخميس.

وأضاف أردوغان "النظام المسيطر على العالم في الوقت الراهن بدأ يتصدع في الأعوام الأخيرة".

وتابع "الآلام والأزمات المتكررة تعد بمثابة نذير لموجة جديدة من التغيير، وينبغي علينا استغلال هذه المرحلة بشكل جيد جدًا".

وشدّد الرئيس التركي على أن "مجرد إتاحة الفرصة لاستخدام مفهومي الإرهاب والإسلام، جنباً إلى جنب، بحد ذاته مدعاة للخجل بالنسبة للمسلمين"، لافتًا إلى أن "المنظمات الإرهابية التي تستهدف المسلمين فقط وتلحق الضرر بالدين الإسلامي، هي أداة ونتاج مشروع معين".

وبيّن أن "الفتنة المذهبية تضر بالمسلمين إلى حد كبير في الفترة الراهنة، حيث أن بعض الشيعة والسنة باتوا يرون مذهبهم ديناً بحد ذاته".
وأردف أردوغان قائلاً: "حياة سيدنا النبي ورسائله خير قدوة لنا اليوم، وإذا تمكنا من فهم خطبة الوداع لوحدها بالشكل اللائق، وتطبيقها على أرض الواقع، عندها نكون قد وجدنا الطريق الذي سيقود الإنسانية إلى الخلاص".
وفيما يتعلق بمدارس الأئمة والخطباء في تركيا، أوضح أن هذه المدارس تحولت اليوم إلى مؤسسات تعليمية تُنشئ رئيس جمهورية، ورئيس وزراء، ووزراء، وبرلمانيين، ورؤساء بلديات، وبيروقراطيين، بعد أن كانت في وقت سابق عُرضة للإغلاق. 

أردوغان يفتتح مركز "يونس إمره" الثقافي التركي بالعاصمة الكرواتية


افتتح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، مركز "يونس إمره" الثقافي التركي، بالعاصمة الكرواتية زغرب، على هامش الزيارة الرسمية الحالية التي يجريها حاليًا للبلاد.

وأوضح أردوغان، في كلمة له خلال مراسم الافتتاح، أن الهدف من تدشين هذه المراكز التركية، في مناطق مختلفة حول العالم، هو "تعريف العالم بتركيا ولغتها وثقافتها وتاريخها وفنها"، مشيرًا أنه بدأ افتتاح أولها، حينما كان رئيسًا للوزراء.

ولفت إلى أهمية افتتاح المركز، بالعاصمة الكرواتية، في نفس اليوم الذي يصادف الذكرى المئوية الأولى لاعتماد الدين الإسلامي، كأحد الأديان الرسمية المعترف بها في البلاد(تم الاحتفال بهذه المناسبة في زغرب، وقت سابق من اليوم بحضور الرئيس التركي).

وأشار أردوغان إلى وجود 45 مركزا ثقافيا تركيا، في 37 دولة حول العالم، موضحًا أن هذه المراكز، "تنظم نحو 700 فعالية فنية وثقافية، خلال العام الواحد. وأرسلت العام الماضي، 500 طالب من 60 دولة، إلى تركيا، في إطار (مشروع المدرسة الصيفية لتعليم اللغة التركية)".

من جهة أخرى، أوضح أردوغان أن بلاده أرسلت أكاديميين ومواد تعليمية إلى 70 جامعة في 38 دولة في إطار مشروع تروكولوجي (مشروع لنشر تعلم اللغة التركية خارج البلاد).

وفي وقت سابق من يوم أمس، استقبلت رئيسة كرواتيا، نظيرها التركي في مراسم أقيمت بالقصر الرئاسي بالعاصمة زغرب، في إطار زيارة رسمية يجريها أردوغان لإجراء مباحثات مشتركة.

AA

أردوغان : قراءة تاريخ العلاقات الدينية من خلال الأحداث المؤلمة أمر خاطئ


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، "إنه من الخطأ والتضليل، قراءة تاريخ العلاقات الدينية من خلال الأحداث المؤلمة، فالأولى بنا اليوم أن نسلط الضوء على النماذج الجميلة فيما يتعلق بالتعايش المشترك، لا على النماذج السيئة".

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، خلال حفل أقامه الاتحاد الإسلامي الكرواتي، بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لقبول الإسلام كأحد الأديان المعترف بها في كرواتيا، على هامش الزيارة التي يجريها حالياً للعاصمة زغرب.

واستهل الرئيس التركي كلمته بتوجيه الشكر إلى نظيرته الكرواتية كوليندا غرابار كيتاروفيتش، على حسن ضيافتها، مشيراً أن "كرواتيا تشكل لوحة فريدة، فيما يتعلق بالتعايش المشترك، وينبغي الاقتداء بها". 

وأضاف "كرواتيا تعرفت على الدين الإسلامي منذ زمن بعيد، والمسلمون عاشوا على أرضها في أمن وسلام واستقرار"، لافتاً إلى أن "معاناة المسلمين وغيرهم في هذا البلد انتهت باستقلال كرواتيا عام 1991".

وتابع: "اليوم يعيش المسلمون في كرواتيا بسلام، ويمارسون عباداتهم الدينية بكل حرية دون التعرض لأي تمييز عنصري".

وموجهاً حديثه للمشاركين من دول إسلامية مختلفة، استطرد أردوغان قائلاً "كل واحد منكم لديه مسؤولية كبيرة تجاه بلده ومجتمعه، وهو تشجيع الوحدة والتكاتف في بلاده وتوحيد الصفوف لا تشتيتها".

وحضر الحفل إلى جانب رئيسة كرواتيا، رئيس المجلس الرئاسي في البوسنة والهرسك بكير عزت بيجوفيتش، وعضو المجلس، الكرواتي، دراغان تشوفيتش، ورئيس الشؤون الدينية التركي محمد غورماز، وعقيلة الرئيس التركي، أمينة أردوغان.

وفي وقت سابق من يوم أمس، استقبلت رئيسة كرواتيا، نظيرها التركي في مراسم أقيمت بالقصر الرئاسي بالعاصمة زغرب، في إطار زيارة رسمية يجريها أردوغان لإجراء مباحثات مشتركة.

AA

ملخص زيارة أردوغان إلى كرواتيا 27/26-04-2016 تقرير رصد وتحليل


أردوغان: استثماراتنا في كرواتيا تضاعفت عشر مرات خلال العقد الماضي

رئيسة كرواتيا : بلادنا تدعم انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء، إن قيمة الاستثمارات التركية في كرواتيا تضاعفت 10 مرات خلال العقد الماضي. 

وقفزت الاستثمارات التركية في كرواتيا من 35 مليون يورو إلى 350 مليون يورو، مشيراً إلى التحضير لمشروعات استثمارية تركية جديدة بقيمة 200 مليون يورو في زغرب.

جاءت تصريحات أردوغان، خلال مشاركته مع نظيرته الكرواتية كوليندا غرابار كيتاروفيتش في منتدى الأعمال الكرواتي التركي، في العاصمة زغرب اليوم بحضور 600 رجل أعمال من كلا البلدين.

وأعرب الرئيس التركي عن سعادته لبدء تعافي الاقتصاد الكرواتي والنمو مجدداً خلال العام 2015، بعد الأزمة المالية التي شهدها بداية من عام 2008.

وقال إن جميع دول العالم تتعرض من حين لآخر لأزمات ولفترات نمو، مشيراً أن الاقتصاد التركي كاد أن يصل إلى طريق مسدود خلال أزمة 2001، إلا أنه تمكن من تجاوز ذلك بفضل الإصلاحات الهيكلية التي أطلقها حزب العدالة والتنمية.
ولفت أردوغان أنه عندما تسلم حزب العدالة والتنمية الحكم في تركيا عام 2002، كان الاقتصاد لا يزال تحت سيطرة الدولة، "وبدأ الحزب مع بداية عام 2003 في تطبيق الخصصخة بسرعة وتقوية القطاع الخاص وهو ما أدى إلى قفزة اقتصادية كبيرة".

وقالت الرئيسة الكرواتية إن تركيا جزء من أوروبا اقتصادياً وثقافياً وجغرافياً، "وبلادنا تدعم انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي".

وأكدت كيتاروفيتش على أهمية دور الوساطة الذي تلعبه تركيا في الشرق الأوسط، وجنوب شرق أوروبا وآسيا الوسطى، وأعربت عن احترامها لدور تركيا في المبادرات الإقليمية، مضيفة أن زيارة أردوغان ستعزز العلاقات بين البلدين.

أردوغان من كرواتيا : العلمانية أن تكون الدولة على مسافة متساوية من كافة الطوائف الدينية


قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن "العلمانية تعني أن تكون الدولة على مسافة متساوية، من كافة الطوائف الدينية بشأن ممارسة شعائرها".

جاء ذلك في تعليقه على الجدل، الذي أثارته تصريحات رئيس البرلمان التركي، إسماعيل قهرمان، أمس، حول مفهوم العلمانية في الدستور الجديد.

وفي مؤتمر صحفي مشترك، مع نظيرته الكرواتية، كوليندا غرابار كيتاروفيتش، بالعاصمة زغرب، اليوم الثلاثاء، أشار أردوغان إلى الدعم، الذي قدمته بلاده لكرواتيا، خلال مسيرة انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأوضح أردوغان أن العلاقات التجارية الحالية بين البلدين لا تعكس الإمكانيات لديهما، مشيرًا أن البلدين يهدفان، إلى رفع حجم التبادل التجاري بينهما، إلى مليار دولار أمريكي.



ولفت أردوغان إلى أهمية اتخاذ بلاده وكرواتيا خطوات مشتركة من أجل مستقبل منطقة البلقان والسلام فيها، معربًا عن اعتقاده أن تعزيز الآلية الثلاثية، بين تركيا وكرواتيا والبوسنة والهرسك، وتنفيذها على مستوى رفيع، سيكون مفيدًا جدًا للمنطقة.


وقبل المؤتمر الصحفي، وقع الوفدان التركي والكرواتي، عددًا من البروتوكولات التعاونية في مجال القضاء والإعلام.

وفي وقت سابق من اليوم، استقبلت رئيسة كرواتيا كوليندا غرابار كيتاروفيتش، نظيرها التركي رجب طيب أردوغان، في مراسم أقيمت بالقصر الرئاسي بالعاصمة زغرب.

أردوغان يصل إلى كرواتيا ويهنئ الطيارين في يومهم العالمي 26-04-2016


عقب مشاركته في منتدى تحالف الحضارات العالمي السابع الذي تم تنظيمه في العاصمة لأذربيجانية باكو توجه أردوغان إلى كرواتيا لإجراء زيارة رسمية ولقاءات ثنائية في ذلك البلد وخلال رحلته على متن الطائرة اتجه إلى مقصورة الطائرة وهنأ عبر اللاسلكي كافة الطيارين بيومهم العالمي الذي يصادف ال 26 من شهر أبريل/نيسان

واتصل أردوغان من على متن الطائرة التي تحمل الوفد الرسمي والصحفيين المرافقين لسيادته عبر اللاسلكي ببرج المراقبة في مطار اسينبوغا الدولي وهنأ كافة الطيارين العابرين من المجال الجوي التركي

كما أهدى السيد رئيس الجمهورية أردوغان ربطة عنق لطيار ومساعد الطيار الطائرة التي يحلق على متنها
هذا واستقبلت رئيسة كرواتيا "كوليندا غرابار كيتاروفيتش" الرئيس رجب طيب ‏أردوغان‬ بمراسم رسمية في العاصمة الكرواتية زغرب

ملخص كلمة أردوغان في المنتدى العالمي السابع لتحالف الحضارات في العاصمة الأذرية باكو



أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ضرورة مكافحة المذهبية بشكل مشترك كشرط لتحقيق السلام، مشدداً على أن مواجهة الإرهاب لا تنجح إلا بالوقوف بشكل جماعي ضد العنصرية.

جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح المنتدى العالمي السابع لتحالف الحضارات في العاصمة الأذرية باكو، حيث قال أردوغان، " إننا مرغمون على إظهار المحبة لكافة البشر والتعامل معهم دون النظر إلى عرقهم أو التمييز بينهم بحسب ألوان بشرتهم، إذ أن ذلك هو الأساس لإحلال السلام في العالم".

وحول مبادرة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، أكد أردوغان ضرورة أن يقبل الجميع أن المجتمع الدولي لا يزال بعيداً كل البعد عن تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها التحالف، رغم النجاح الذي حققه.

وذكر أردوغان أن أسس التحالف وضعت قبل 11 عاماً، وأنه نما وتعزز منذ تأسيسه، مبيناً أن أكثر من 140 بلداً دعمت المبادرة، التي باتت إحدى أهم المبادرات في الأمم المتحدة.

وأعرب أردوغان عن أسفه لعدم تجاوز العالم حتى الأن الأحكام المسبقة الراسخة، والمفاهيم التي تفرق الناس وفقاً لمعتقداتهم وجذورهم وثقافتهم، والتي كانت سبباً لتشكيل التحالف، مضيفاً " لم نتمكن من إظهار مكافحة كاملة ومشتركة وحازمة منتظرة حيال التيارات المتطرفة، والإرهاب الذي غذّته تلك التيارات".

وشدد أردوغان أن الإرهاب لا مكان له في الدين الإسلامي الذي يدعو اسمه للسلام، مشيراً إلى عدم وجود أي صلة لا من قريب ولا من بعيد بين تنظيمات ظهرت باسم الدين الإسلامي مثل داعش، بالإسلام.

ونوه أردوغان إلى أن المجتمع الدولي فشل في تحويل الألم الذي سببته التفجيرات في سوريا والعراق ونيجيريا وفرنسا وباكستان وتركيا وبلجيكا إلى وقفة وكلمة وعمل مشترك، فضلاً عن الفشل في إيجاد حلول للصراعات السياسية التي تخلف العنف والظلم وعدم المساواة.

كما لفت الرئيس التركي إلى فشل التحالف في تشكل فهم مشترك بخصوص ترسيخ ثقافة التصالح بدل الاستقطاب، قائلاً "نعيش في عالم اضطر فيه 60 مليون إنسان إلى مغادرة منازلهم جراء الاشتباكات في بلدانهم، حيث يشكل الأطفال والنساء القسم الأكبر من أولئك الأبرياء الذين خرج جزءً منهم في رحلة أمل انتهت بمأس أكبر في مياه البحار المظلمة".

وأفاد أردوغان بأن التنظيمات التي تدعي ارتكابها للأعمال الإرهابية باسم الإسلام، ارتكبوا أكبر المجازر بحق المسلمين، وأضاف " إن الشبكات الإرهابية تدمر بأيديها ميراث حضاري يعود لألاف الأعوام، حيث تُدمر المدن القديمة، كما أن عداوة الأجانب، وظاهرة الإسلاموفوبيا انتشرت بشكل سريع في البلدان الغربية خاصة جراء التصور الذي خلقته تلك التنظيمات الإرهابية".

وفي السياق ذاته، أشار أردوغان إلى أن سوريا تشهد إرهاب دولة، يقف على رأس سلطتها إرهابي يقتل الشعب بالبراميل المتفجرة والمدافع والدبابات، متسائلاً " أليس من يفرشون السجاد الأحمر لأولئك ويستقبلونهم ويقدمون السلاح، والأموال لهم يحملون المسؤولية أيضاً ؟
وانتقد الرئيس التركي صمت العالم إزاء حالات الغرق في مياه البحار أثناء عمليات الهجرة غير الشرعية، قائلاً، " أكثر لحظة آلمتنا، عندما وصل جثمان الطفل أيلان إلى الشاطئ بدأ العالم في التساؤل "ماذا نفعل"، أين كان هؤلاء قبل وصول جثمان أيلان إلى الشاطئ؟ الناس في سوريا يموتون منذ 6 أعوام؟.

وعقب مشاركته في المنتدى غادر أردوغان أذربيجان متوجهاً إلى العاصمة الكرواتية زغرب، حيث من المنتظر أن يلتقي نظيرته الكرواتية "كوليندا غرابار كيتاروفيتش" لإجراء محادثات رسمية.

AA

أردوغان يصل إلى أذربيجان، إلهام علييف يقيم مأدبة عشاء على شرفه


وصل الرئيس رجب طيب أردوغان إلى العاصمة الأذربيجانية باكو للمشاركة في منتدى تحالف الحضارات العالمي السابع الذي سيعقد في آذربيجان هذا العام


وكان في استقبال السيد أردوغان وعقيلته أمينة أردوغان والوفد المرافق له في مطار حيدر عليف كَل من نائب رئيس الوزراء يلدرم تورغول توركيش ونائب رئيس الوزراء الأذربيجاني علي أحمدوف وسفير تركيا في باكو إسماعيل البير جوشكون وسفير أذربيجان في أنقرة فائق باغيروف وعدد من ممثلي المؤسسات التركية والمسؤولين الأتراك في باكو
وعقب مراسم الاستقبال اتجه الرئيس رجب طيب أردوغان إلى قصر زاقولبا لإجراء مباحثات ثنائية مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف وحضور مأدبة العشاء التي إقامها الرئيس الأذربيجاني تكريما له

أردوغان يشارك في مراسم إحياء الذكرى الـ54 لتأسيس المحكمة الدستورية



شارك السيد رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، في مراسم إحياء الذكرى الـ54 لتأسيس المحكمة الدستورية

وكان في استقباله على مدخل المبنى رئيس المحكمة الدستورية زهدي أرسلان، وبعد مراسم الاستقبال اتجه سيادته إلى مكان إقامة المراسم واستمع إلى كلمات المسؤولين التي تم إلقاؤها بهذه المناسبة
كما وشارك في مراسم إحياء الذكرى كّل من رئيس مجلس الأمة التركي الكبير إسماعيل قهرمان، ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، وعدد من الوزراء والمسؤولين، وعقب انتهاء مراسم الإحياء غادر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مبنى المحكمة الدستورية برفقة رئيس المحكمة السيد زهدي أرسلان

أردوغان يفتتح مجموعة من المشاريع الصناعية والتنموية بولاية أضنة، وقال إن الصورة الحقيقية لتركيا تتجلى في هذه الاستثمارات و الخدمات الموجودة هنا


أردوغان يفتتح مجموعة من المشاريع الصناعية والتنموية بولاية أضنة، وقال إن الصورة الحقيقية لتركيا تتجلى في هذه الاستثمارات و الخدمات الموجودة هنا

واستهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كلمته متمنيًا أن تعود هذه المشاريع الصناعية والتنموية بالخير والفائدة على ولاية أضنا وعلى تركيا وعلى رجال الأعمال المستثمرين في هذه المشاريع وكافة العاملين فيها، وهنأ رجال الأعمال القائمين على هذه الإستثمارات


أردوغان : الصورة الحقيقية لتركيا تتجلى في هذه الاستثمارات و الخدمات الموجودة هنا أما الذين لا يرون في تركيا سوى الإرهاب والمنظمات الإرهابية هم ذاتهم الذين يدعمون ويشجعون ويغذون المنظمة الإرهابية (بيكاكا) التي تنفذ الأعمال الإرهابية في البلاد 

أردوغان : الذين لايرون في تركيا سوى السوريين والمهاجرين الذين لا حول لهم ولا قوة هم ذاتهم من نشر الخراب والدمار في ديار هؤلاء المهاجرين

أردوغان : بينما نحن نعمل من أجل إنشاء تركيا الجديدة يتشوق البعض بحسرة إلى تركيا القديمة وبينما نبذل كل طاقتنا من أجل سن دستور جديد يتمسك البعض بدستور الإنقلابات العسكرية هل تعلمون ماهو سر تركيا في مواجه الإرهاب اليوم؟ انه يكمن في مسيرتها لتكون بين العشرة الأفضل في العالم وهم يعملون على تغيير وجهتنا من خلال الإرهاب الا اننا نعرف اهدافهم و سنقضي عليها

أردوغان : لن نسمح بأن يتم إسخدام مبادىء الديمقراطية والحقوق والحريات وسيادة القانون وحرية التعبير والصحافة والحصانة البرلمانية كدرعًا للهجوم على وحدة الأمة والبلاد والقضاء على أمن الدولة

أردوغان : نحن نعلم جيدًا كيف يتعامل الذين ينتقدوننا في هذا الصدد مع مثل هذه الأمور، ونعلم ماهي الإجراءات التي سيتخدونها في هذا السياق، إن وضع معايير مختلفة لتركيا والدول الأخرى في مجال الديمقراطية والحقوق والحريات، يعد كيل بمكيالين ونفاق بالتالي إن موقف الغرب حاليًا يعكس هذا الوضع تمامًا

أردوغان :  نحن لا ندير الخد الأخر بعد تلقي الصفعات، نحن كشعب يملك أحد أقدم الحضارات العريقة في التاريخ نعلم جيدًا ما الذي ينبغي علينا القيام به في أي موضوع يخصنا، إن الذين يدعمون الإرهاب اليوم لتلقيننا درسًا سيقعون في أخلابه يومًا من الأيام، لا أعلم إن كنا سننتقدهم في ذلك الوقت أم لا، ولكننا كشعب يتمسك بالمعايير الإنسانية على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها لن نكون ظالمين مثلهم، وذلك لأننا ننتمي إلى دين يعتبر الإنسان أشرف المخلوقات على وجه الأرض

في كلمة له، خلال افتتاح محطة "طوفان بيلي" الحرارية للطاقة الكهربائية أردوغان يدعو العالم لتقييم بلاده من خلال تطورها الاقتصادي


دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، أوروبا والعالم إلى تقييم بلاده من خلال المنشآت الاقتصادية والاستثمارية، لا بالأحداث الإرهابية، مشيراً إلى أن سبب الإرهاب في تركيا، هو عرقلة مسيرتها نحو الدخول بين أكبر 10 اقتصادات في العالم.


وفي كلمة له، خلال افتتاح محطة "طوفان بيلي" الحرارية للطاقة الكهربائية، بولاية أضنة (جنوب)، قال أردوغان مخاطبا أوروبا والعالم "إذا أردتم أن تشاهدوا الصورة الحقيقية لتركيا، عليكم أن تنظروا إلى هنا، فالإرهاب ليست مشكلة تركيا فقط، بل الإنسانية جمعاء".

وأضاف "وإذا حاولتم تقييم تركيا من خلال الأحداث الإرهابية، فإنكم ستخطئون، فالتقارير المزخرفة، بالأكاذيب والتحريف والأيدولوجيات العمياء، والمبنية على حسابات سياسية، لا يمكن لها أن تعرّف بتركيا، إذا أردتم أن تعرفوا تركيا عليكم أن تنظروا إلى هنا، إلى هذا المنشأة إلى الاستثمار إلى الخدمات".

وأكد أردوغان أن بلاده تعي وترى جيدا، أن دخول الاقتصاد التركي، ضمن أكبر 10 اقتصادات في العالم، لن يُسعد البعض(لم يحددهم)، مشيرا إلى أن أحد أهم أسباب آفة الإرهاب في تركيا اليوم، هو عرقلة مسيرتها للدخول بين تلك الاقتصادات الكبرى.

وأضاف "نرى بوضوح، أن رفع صادرات تركيا إلى 500 مليار دولار أمريكي، وحجم التبادل التجاري إلى 1 تريليون دولار، سيزعج البعض كثيرا، ويبدو جليا أن هؤلاء لن يتحملوا رؤية تركيا التي تحررت من الاعتماد على الخارج في صناعاتها الدفاعية، واستخدام تركيا لاحتياطاتها، وتنويع مصادر طاقتها، لن يتوافق مع مصالحهم".
ونوه أردوغان إلى استمرار رجال الأعمال المحليين والأجانب في الاستثمار داخل تركيا وخارجها، مشيرا إلى أن الشعب يواصل اجتياز كافة العقبات التي تعترضه.

وأكد أن تركيا تتقدم نحو أهدافها بعزيمة، رغم محاولات عرقلتها، وأن البيانات تشير إلى نمو وتطور وتقدم اقتصادها، رغم كل الضجيج الذي أثير حوله.

AA

في رسالة وجهها إلى الوكيل العام لبطريرك الأرمن الأتراك، آرام أتيشيان ‫‏أردوغان‬ يعزي ذوي "الأرمن العثمانيين" ممن قضوا بأحداث 1915


أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تتخلّى عن تحقيق هدف الصداقة والسلام، في مواجهة من يسعون إلى التفرقة بين شعبين يملكان تاريخًا مشتركًا وتقاليدا متشابهة (التركي والأرميني)، من خلال بث شعارات الكراهية والعداء، ممن يريدون تسييس التاريخ.

جاء ذلك في رسالة وجهها أردوغان، اليوم الأحد، إلى الوكيل العام لبطريرك الأرمن الأتراك، آرام أتيشيان، بمناسبة إقامة البطريركية الأرمنية قداسًا في كنيسة السيدة مريم في إسطنبول، لإحياء ذكرى أحداث عام 1915.

وتلا أتيشيان، قبيل القداس، رسالة أردوغان، التي حيا فيها "المجتمعين بالبطريركية الأرمنية في إسطنبول، من أجل إحياء ذكرى الأرمن العثمانيين، الذين فقدوا حياتهم في الظروف المأساوية للحرب العالمية الأولى"، موضحًا أن تركيا "هي أفضل مكان من أجل تقاسم الآلام، التي عاناها الأرمن العثمانيون، وإحياء ذكراهم".

مضيفًا "وانطلاقًا من هذه الأفكار، أستذكر بكل احترام، من انتقلوا إلى الدار الآخرة من الأرمن العثمانيين، وأتقدم بالتعازي إلى من بقي على قيد الحياة من ذويهم".

وتابع أردوغان في رسالته "إن أرض الأناضول، التي لم تهمل الواجبات الإنسانية وتقاسمت الأفراح والأتراح، وضعت مفهومًا للضمير والعدل، وبناءً على هذا المفهوم سنواصل الحرص على ذكرى الأرمن العثمانيين من منطلق وعينا التاريخي وإدراكنا الإنساني، وسنستمر بالتذّكر والتذكير بثقافة العيش المشترك الممتد على مدى ألف عام بين الأتراك والأرمن".

وترحّم أردوغان على "جميع المواطنين العثمانيين، الذين فقدوا حياتهم في تلك الفترة، مهما كانت أصولهم العرقية وأديانهم"، وقال "أعبر مجددًا عن تقاسمنا هذا الألم المشترك، وأشكر بهذه المناسبة جميع مواطنينا الأرمن، من الأمس إلى اليوم، على إسهاماتهم لبلدنا".

ما الذي حدث في 1915؟

تعاون القوميون الأرمن، مع القوات الروسية بغية إنشاء دولة أرمنية مستقلة في منطقة الأناضول، وحاربوا ضد الدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى التي انطلقت عام 1914. 

وعندما احتل الجيش الروسي، شرقي الأناضول، لقي دعمًا كبيرًا من المتطوعين الأرمن العثمانيين والروس، كما انشق بعض الأرمن الذين كانوا يخدمون في صفوف القوات العثمانية، وانضموا إلى الجيش الروسي.

وبينما كانت الوحدات العسكرية الأرمنية، تعطل طرق امدادات الجيش العثماني اللوجستية، وتعيق تقدمه، عمدت العصابات الأرمنية إلى ارتكاب مجازر ضد المدنيين في المناطق التي احتلتها، ومارست شتى أنواع الظلم بحق الأهالي.

وسعيا منها لوضع حد لتلك التطورات، حاولت الحكومة العثمانية، إقناع ممثلي الأرمن وقادة الرأي لديهم، إلا أنها لم تنجح في ذلك، ومع استمرار هجمات المتطرفين الأرمن، قررت الحكومة في 24 نيسان/ أبريل من عام 1915، إغلاق ما يعرف باللجان الثورية الأرمنية، ونفي بعض الشخصيات الأرمنية البارزة. واتخذ الأرمن من ذلك التاريخ ذكرى لإحياء "الإبادة الأرمنية" المزعومة، في كل عام.

وفي ظل تواصل الاعتداءات الأرمنية رغم التدابير المتخذة، قررت السلطات العثمانية، في 27 آيار/ مايو 1915، تهجير الأرمن القاطنين في مناطق الحرب، والمتواطئين مع جيش الاحتلال الروسي، ونقلهم إلى مناطق أخرى داخل أراضي الدولة العثمانية.

ومع أن الحكومة العثمانية، خططت لتوفير الاحتياجات الانسانية للمهجّرين، إلا أن عددًا كبيرًا من الأرمن فقد حياته خلال رحلة التهجير بسبب ظروف الحرب، والقتال الداخلي، والمجموعات المحلية الساعية للانتقام، وقطاع الطرق، والجوع، والأوبئة.

وتؤكد الوثائق التاريخية، عدم تعمد الحكومة وقوع تلك الأحداث المأساوية، بل على العكس، لجأت إلى معاقبة المتورطين في انتهاكات ضد الأرمن أثناء تهجيرهم، وجرى محاكمة وإعدام المدانين بالضلوع في تلك المأساة الإنسانية، رغم عدم وضع الحرب أوزارها.

الحاجة إلى ذاكرة عادلة

وتطالب أرمينيا واللوبيات الأرمنية في أنحاء العالم بشكل عام، تركيا بالاعتراف بما جرى خلال عملية التهجير على أنه "إبادة عرقية"، وبالتالي دفع تعويضات.

وبحسب اتفاقية 1948، التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، فإن مصطلح "الإبادة الجماعية" (العرقية)، يعني التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية.

وتؤكد تركيا عدم إمكانية اطلاق صفة "الإبادة العرقية" على أحداث 1915، بل تصفها بـ"المأساة" لكلا الطرفين، وتدعو إلى تناول الملف بعيدًا عن الصراعات السياسية، وحل القضية عبر منظور "الذاكرة العادلة" الذي يعني باختصار التخلي عن النظرة أحادية الجانب إلى التاريخ، وتفهم كل طرف ما عاشه الطرف الآخر، والاحترام المتبادل لذاكرة الماضي لدى كل طرف.

كما تقترح أنقرة القيام بأبحاث حول أحداث 1915 في أرشيفات الدول الأخرى، إضافة إلى الأرشيفات التركية والأرمنية، وإنشاء لجنة تاريخية مشتركة تضم مؤرخين أتراك وأرمن، وخبراء دوليين.

الفرصة الضائعة

شهد عام 2009 أهم تطور من أجل تطبيع العلاقات بين البلدين، حيث وقع الجانبان بروتوكولين من أجل إعادة تأسيس العلاقات الدبلوماسية، وتطوير العلاقات الثنائية، في تشرين الأول/أكتوبر، بمدينة زيورخ السويسرية.

ويقضي البروتوكولان، بإجراء دراسة علمية محايدة للمراجع التاريخية والأرشيفات، من أجل بناء الثقة المتبادلة وحل المشاكل الراهنة، فضلًا عن الاعتراف المتبادل بحدود البلدين، وفتح الحدود المشتركة.

وأرسلت الحكومة التركية، البروتوكلين إلى البرلمان مباشرة من أجل المصادقة عليهما، فيما أرسلت الحكومة الأرمنية، نصيهما إلى المحكمة الدستورية من أجل دراستهما، وحكمت المحكمة أن البروتوكلين لا يتماشيان مع نص الدستور وروحه.

وأعلنت أرمينيا تجميد عملية المصادقة على البروتوكلين، في كانون الثاني/يناير عام 2010، وبعد 5 أعوام سحبتهما من أجندة البرلمان، في شباط/ فبراير 2015.

AA

‏أردوغان‬ يسلم منصب الرئاسة لطفلة صغيرة بمناسبة عيد الطفولة والسيادة الوطنية في تركيا


‏أردوغان‬ يسلم منصب الرئاسة لطفلة صغيرة بمناسبة عيد الطفولة والسيادة الوطنية في تركيا
استقبل الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، في القصر الرئاسي اليوم السبت، وزير التعليم التركي "نابي أوجي"، ووفد من أطفال المدارس ، بمناسبة عيد 23 نيسان/ إبريل للسيادة الوطنية والطفولة
وفي تقليد سنوي يرتبط بعيد الطفولة والسيادة الوطنية، يجلس أحد الأطفال على مقعد رئيس الجمهورية
رئيس الجمهورية التركية ( الطفلة ) أجابت على أسئلة الصحفيين و قالت / التعليم شرط أساسي في دولتنا، ونحن نسعى لتقاسم هذا الحق مع ضيوفنا اللاجئين السوريين في تركيا ، لكي يمثلوا دولتهم أحسن تمثيل في المستقبل
أردوغان علق على إجابات الطفلة قائلا : أفكار رئيس الجمهورية اليوم هي أفكار الأنصار


وهنأ السيد رئيس الجمهورية أردوغان، في مستهل كلمته الأطفال بمناسبة عيد السيادة الوطنية والطفولة المصادف 23 نيسان/أبريل، وقال في سياق متصل "بمناسبة الذكرى الـ 96 لتأسيس مجلس الأمة التركي الكبير، أسأل الله الرحمة والمغفرة لشهدائنا جميعًا، وأذكر بفخر ومحبة مصطفى كمال أتاتورك، الرئيس الأول لمجلس الأمة الذي تم افتتاحه في الثالث والعشرين من أبريل/نيسان 1920 وقائد حرب الاستقلال ومؤسس الجمهورية التركية".

وأشار السيد رئيس الجمهورية أردوغان، إلى أنه يؤمن أن الدنيا هي أمانة الأطفال أكثر من أنها ميراث الأجداد وأضاف في سياق متصل "لذا تم أهداء أهم أعيادنا الوطنية للأطفال. نعمل كل ما بوسعنا في سبيل ترك تركيا أفضل للأجيال القادمة. ينبغي على كل جيل أن يعمل من أجل بناء تركيا أفضل وتركها أمانة في أعناق الأجيال القادمة، فبهذه الطريقة فقط نستطيع أن نبني تركيا المستقبل التي تعد مصدرًا للأمل لكافة المظلومين والمحتاجين على وجه الأرض وتابع" أنتم أيها الأطفال الموجودين هنا والملايين من أقرانكم ستصبحون رؤساء ورؤساء وزراء ونواب، وبيروقراطيين واكاديميين ومهندسين واطباء ورجال أعمال المستقبل في تركيا".


كما أجاب السيد رئيس الجمهورية أردوغان، على أسئلة الأطفال، وحول سؤال أحد الأطفال بشأن ماهي الخطط المستقبلية للقضاء على الإرهاب، أفاد السيد رئيس الجمهورية أردوغان، إن مسيرة مكافحة الإرهاب ستستمر بسلسلة من العمليات العسكرية حتى القضاء عليه نهائيًا.

وتحدث أردوغان، مع الأطفال في عيدهم، عن الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل حماية تركيا، متمنيًا الرحمة لهم، مضيفا في ذات السياق "أُسر وأطفال شهدائنا في عهدتنا، لذا فإننا نعمل على بناء تركيا المستقبل، وأن نضعها بين أيديكم، لتنتقل تلك الأمانة التي نحملها على عاتقنا، من جيل إلى آخر".

أردوغان نصح الأطفال قائلا: هناك 3 أياد يجب تقبيلها هي يد الأم ويد الأب ويد المعلمين والمدرسين، مشيرا أن تقبيل أياد غير أيادي الأم والأب والمعلم عادة غير محببة، ودعاهم إلى استخدام التكنولوجيا بالشكل المناسب

‏أردوغان‬ تناول الغذاء مع الضيوف الأطفال ووزع عليهم الهدايا وإهتم السيد رئيس الجمهورية أردوغان، بضيوفه الصغار من الأطفال كل على حدة وتبادل أطراف الحديث معهم. وتنحى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن منصبه، لعدة دقائق، وبشكل رمزي، لأحد الأطفال



الطفلة "باشاق طهان" (11 عاما)، التي تنحى لها الرئيس التركي، رجب طيب ‫‏أردوغان‬، عن منصبه، لعدة دقائق، وبشكل رمزي بمناسبة عيد "السيادة الوطنية والطفولة" الذي يوافق 23 أبريل/ نيسان من كل عام
وجرت العادة أن يتنحى رئيس البلاد، ورئيس الحكومة في هذه المناسبة عن منصبيهما للأطفال، لتشجيعهم على تقلد المناصب والعمل من أجل رفعة البلاد

وتحتفل تركيا بعيد "السيادة الوطنية والطفولة"، في 23 أبريل من كل عام، وهو التاريخ الذي وُضع فيه أيضًا حجر أساس الجمهورية التركية، وافتتاح مجلس الأمة الكبير (البرلمان) عام 1920.

‏أردوغان‬ يدشن خط ترام جديد في مدينة أنطاليا وقاد بنفسه الرحلة التجريبية


دّشن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خط ترامٍ جديد، في مدينة أنطاليا جنوب غربي البلاد، وقاد بنفسه الرحلة التجريبية، من مركز المدينة إلى مطارها، ومنها إلى مكان معرض "إكسبو أنطاليا 2016" للزهور الذي انطلقت فعالياته اليوم.

ويربط الخط الجديد بين المناطق المذكورة أعلاه، دون الحاجة إلى استخدام أكثر من وسيلة نقل، الأمر الذي وفر كثيرا من الوقت والعناء على المواطنين.

وأفاد أردوغان، في تصريحات صحفية، عقب وصوله مكان المعرض الذي شكل المحطة النهائية في الرحلة التجريبية، أن "قيادة الترام كانت مريحة"، مشيرًا أن "الرحلات التجريبية للترام ستستمر لمدة شهر، وعقب هذه الفترة سترتفع سرعة الترام إلى 70 كم في الساعة".

ورافق أردوغان خلال الرحلة التجريبية رئيس وزرائه أحمد داود أوغلو، ووزراء ومسؤلون أتراك آخرين.
وجاء تدشين الخط الجديد بالتزامن مع انطلاق فعاليات معرض "إكسبو أنطاليا 2016" للزهور (ثالث أكبر تجمع في العالم بعد الأولمبياد وكأس العالم لكرة القدم)، في ذات الولاية، بحضور أردوغان، وداود أوغلو، وعدد من الوزراء.

وتحتضن منطقة "أق صو" التابعة للولاية المذكورة، فعاليات المعرض، الذي يمتدّ تاريخه لـ 160 عاماً، ومن المنتظر أن يستمر، لمدة 191 يوماً، برعاية رئاسة الجمهورية التركية، حيث يُقام على مساحة ألف و121 دونم..

انطلاق فعاليات معرض إكسبو أنطاليا 2016 بحضور أردوغان وداود أوغلو


انطلقت اليوم الجمعة، فعاليات معرض "إكسبو أنطاليا 2016" للزهور (ثالث أكبر تجمع في العالم بعد الأولمبياد وكأس العالم لكرة القدم)، في ولاية أنطاليا جنوب غربي تركيا، بحضور الرئيس رجب طيب أردوغان، ورئيس وزرائه أحمد داود أوغلو، وعدد من الوزراء.

وتحتضن منطقة "أق صو" التابعة للولاية المذكورة، فعاليات المعرض، الذي يمتدّ تاريخه لـ 160 عاماً، ومن المنتظر أن يستمر، لمدة 191 يوماً، برعاية رئاسة الجمهورية التركية، حيث يُقام على مساحة ألف و121 دونم.

وأنشأت الفرق المشرفة على التنظيم، ممرات للمشاة ضمن أرضية المعرض، تُقدّر بـ 300 ألف متر مربع، فيما تبلغ المساحة الخضراء 650 ألفًا، ومساحة البحيرة الموجودة بداخله، 8 دونمات.

ويحمل المعرض هذا العام، شعار "عالم أخضر من أجل الأجيال الجديدة"، في حين يعد موضوعه الأساسي "الأطفال والزهور".

وتتضمن الفعاليات طيلة الفترة المحددة، حفلات موسيقية محلية ودولية، ومؤتمرات وندوات، إضافة إلى عروض الرقص والمسرح، فضلاً عن فعاليات خاصة لشهر رمضان، وبرامج ترفيهية تقام في الشوارع العامة.

ومن المنتظر أن يزور المعرض الذي سيساهم في إثراء السياحة في الولاية، قرابة 8 ملايين شخص، إذ وقّعت 51 دولة على وثيقة المشاركة.

وبلغت التكلفة الإجمالية للتحضيرات المستمرة منذ 3 أعوام، قرابة 1.7 مليار ليرة تركية (315 مليون دولار)، وقامت الجهات المختصة خلال هذه الفترة بغرس 25 ألف شجرة من 120 نوع مختلف.
ويُعرض في إكسبو أنطاليا 2016، الذي يمثّل التنوع البيولوجي في العالم، 565 نوعا من النباتات التي تنمو في مناطق مختلفة مثل، أوروبا وسيبيريا وإيران ومحيط البحر الأبيض المتوسط، فضلاً عن عرض 110 تماثيل مصنوعة من جذوع قرابة مليون شجرة مختلفة، لتجسيد مراحل تطور الإنسانية.

وأشرفت شركة كندية على إنجاز التماثيل التي تتراوح أطوالها من متر إلى 6 أمتار.

كما يضم المعرض "قلعة إكسبو" التي يبلغ ارتفاعها 100.7 متر، وبحيرة إكسبو، وممشى خاص يعكس التنوع الطبيعي في تركيا، إضافة إلى جزيرة للأطفال، وجسر أخضر، وجسر زجاجي، والمتحف الزراعي، ومركز العلوم والتكنولوجيا للأطفال.

جدير بالذكر أنّ المعرض سيكون مفتوحاً للزوار يوميا، ما بين الساعة 10 صباحاً حتّى الساعة الثانية فجراً.

أردوغان : مهما طال الظلام فلابد أن تشرق الشمس وسيأتي الربيع بعد الشتاء وكل ليل لابد له من صباح


أردوغان مخاطبا أطفال العالم : مهما طال الظلام فلابد أن تشرق الشمس ومن المحتم أن يأتي الربيع بعد الشتاء وكل ليل لابد له من صباح، وأنتم بدوركم في بلادكم أتمنى أن تسعوا لأجل بناء حياة أفضل وعالم أفضل متمنيا لكم أن تحافظوا على هذه البراءة التي في قلوبكم وعقولكم

 أتحدث إليكم بالرغم من وجود اختلاف في اللغة التي بيننا واختلاف ألواننا ولكني أحدثكم من القلب إلى القلب إنها اللغة التي تجمعنا وأتمنى أن تحافظوا على هذه اللغة وإن وجود اختلاف في المعتقد أو المذهب ينبغي ألا يمنعنا من التعرف على بعضنا، وعلينا حماية هذا الأساس المشترك عندما نكبر. وسوف نكون حلا للمشاكل التي تراها تعيث فسادا في العالم اليوم، الجمال والنقاء داخل قلوب الأطفال كبير لدرجة تكفي لاحتضان البشرية جمعاء


 أشكركم جميعا على تشريفكم للمجمع الرئاسي، أعتقد أن حبنا لبعضنا هو أقوى الأسلحة وأتمنى أن نلتقي مرة أخرى في عالم أفضل ! ، وأرجو أن تنقلوا خالص تحياتي إلى أهاليكم وأصدقائكم في بلادكم"
مقتطف من كلمة أردوغان يوم 20-04-2016 خلال استقباله أطفالا من جميع أنحاء العالم جاؤوا للمشاركة في فعاليات مهرجان الطفل الدولي الذي تقيمه هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية، تي آر تي، بمناسبة عيد الطفولة والسيادة الوطنية في تركيا، الذي يوافق 23 إبريل/ نيسان من كل سنة

أردوغان : الأطفال هم من يدفعون الضريبة، جشع البعض كان سببًا في تجويع الأطفال وفقرهم حول العالم


أردوغان :  إن الأطفال في جانب من العالم يعيشون في مجاعة وفقر، جراء جشع البعض في الجانب الآخر، رغم الخير الكثير والاسوأ من ذلك أنه بات مكانا يتعرض فيه بعض الأطفال للظلم،

 الظلم يحمل السوء لكافة البشر إلا أنه يكون أسوأ حينما يتعرض له الأطفال الذين كانوا وما زالوا أكثر المتضررين جراء الاضطرابات التي تشهدها العديد من البلدان حول العالم

أشعر بأسف كبير عندما أرى الأطفال مضطرين لدفع فاتورة المشاكل التي يتسبب فيها الكبار في بقاع مختلفة حول العالم، إن الواجب والمهمة الملقاة على عاتقنا نحن الكبار أن نهيئ لهؤلاء الأطفال عالما أكثر  أكثر أمانا وأكثر ازدهارا

وكما يقول الشاعر، عندما يحل الظلام تبدأ المصيبة الكبرى للأطفال، ودائما يفكرون متى ستشرق أشعة الشمس، فالأطفال يخافون من الحروب والمشاعر المؤلمة الحزينة عندما يرون الطائرات تلقي القذائف والقنابل       

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 20-04-2016 خلال استقباله أطفالا من جميع أنحاء العالم جاؤوا للمشاركة في فعاليات مهرجان الطفل الدولي الذي تقيمه هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية، تي آر تي، بمناسبة عيد الطفولة والسيادة الوطنية في تركيا، الذي يوافق 23 إبريل/ نيسان من كل سنة

أردوغان : أنا لي 5 أحفاد ودائما عندما أحتضنهم إلى صدري أتمنى نفس هذه المشاعر لجميع أطفال العالم


أردوغان : أنا لي 5 أحفاد ودائما عندما أحتضنهم إلى صدري أتمنى نفس هذه المشاعر لجميع أطفال العالم، لقد أنعم الله علينا بهذه النعمة،  الحمد لله نحمده ونشكره على فضله علينا

أطفالنا الأعزاء : اشكركم بالنيابة عن الشعب التركي وأهنئ أطفال العالم والأطفال الاتراك في عيد طفولتهم كما أهنئ الأطفال الذين نشاركهم فرحتهم في 23 من شهر إبريل عيد السيادة الوطنية ويوم الطفل ، وإننا سعداء لاحتفالنا بهذه الذكرى التي تمثل العيد الوطني الوحيد المختص بموهبة الأطفال في العالم .

 إن يوم ال23 من إبريل هو اليوم العظيم الذي نستذكره منذ عام 1920، حيث انتصرنا في حرب الاستقلال واجتمعت في هذا اليوم الجمعية الوطنية الكبرى في أنقرة، ونحن في أبواب حلول الذكرى المئوية لتأسيس جمهوريتنا في عام 2023 نهدف لأن تكون بلدنا والعالم أكثر أمانا وأكثر ازدهارا، سواء لأطفالنا أو لأطفال العالم الذي بات مكانا غير آمن في بعض بلاد العالم بسبب جشع البعض، وبات سببا لتجويعهم وفقرهم رغم الخير الكثير، والأسوأ من ذلك أنه بات مكانا يتعرض فيه بعض الأطفال للظلم

مقتطف من كلمة أردوغان‬ يوم 20-04-2016 خلال استقباله أطفالا من جميع أنحاء العالم جاؤوا للمشاركة في فعاليات مهرجان الطفل الدولي الذي تقيمه هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية، تي آر تي، بمناسبة عيد الطفولة والسيادة الوطنية في تركيا، الذي يوافق 23 إبريل/ نيسان من كل سنة

أردوغان وداود أوغلو يشاركان في تركيب القطعة الأخيرة من جسر خليج إزميت


أردوغان وداود أوغلو يشاركان في تركيب القطعة الأخيرة من "جسر خليج إزميت المعلق" الذي أطلق عليه اسم "جسر عثمان غازي"

شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، في حفل تركيب القطعة الأخيرة من جسر خليج إزميت المعلق، الذي أطلق عليه اسم "جسر عثمان غازي"، ويربط بين ولايتي كوجا إيلي، ويالوفا، شمال غربي تركيا.

وأشار أردوغان، أن "الجسر يعد أحد أهم حلقات مشروع الطريق السريع الرابط بين ولايات إسطنبول وبورصة وإزمير، مؤكداً أن "المشروع سيكون من أوائل المشاريع التي سيتم إنجازها من بين مشاريع تركيا لعام 2023 (الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية)".

وأوضح الرئيس التركي، أن "كلفة مشروع الطريق السريع الواصل بين ولايتي إسطنبول وإزمير بما فيه الجسر المعلق، يبلغ تسعة مليارات دولار"، مشيراً أن "افتتاح المشروع بالكامل سيكون في عام 2018".
وأشار أردوغان أن "الجسر يختصر الطريق البري حول الخليج والذي يستغرق عادة ما بين ساعة ونصف الساعة إلى ستة دقائق"

أردوغان يستقبل أمين الناتو، يلتقي خلوصي اكار وداود أوغلو و فيدان، شارك في حفل تركيب آخر قطعة في جسر خليج إزميت، إستقبل أطفالا من العالم



آخر أخبار الرئيس رجب طيب أردوغان  21.4.2016
 يستقبل "ينس شتولتنبرج" الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)
يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للجيش التركي خلوصي أقار
يستقبل رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو 
يستقبل رئيس الإستخبارات هاكان فيدان
شارك في حفل تركيب آخر قطعة في جسر خليج إزميت
إستقبل يوم أمس أطفالا من العالم 

واستقبل السيد رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، في المجمع الرئاسي، "ينس شتولتنبرج" الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقيم الجانبان خلال اللقاء العلاقات بين تركيا وحلف الشمال الأطلسي والقضايا الأمنية في المنطقة، كما تبادلا وجهات النظر حول أجندة اجتماعات قمة الناتو في "وارسو" والتطلعات المرجوه منها.

علاوة على ذلك، تطرق السيد رئيس الجمهورية أردوغان و الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ينس شتولتنبرج" خلال اللقاء، إلى قضايا مكافحة الإرهاب والتهديدات الأمنية الناجمة عن التطورات الأخيرة في المنطقة وعلى رأسها الأزمة السورية.
وشارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، في حفل تركيب القطعة الأخيرة من جسر خليج إزميت المعلق، الذي أطلق عليه اسم "جسر عثمان غازي"، ويربط بين ولايتي كوجا إيلي، ويالوفا، شمال غربي تركيا.